سبلة عمان المحبة  

 

      

 
     

    إعلانات  

  l  قمر عمان l oman quantity surveying l l استقدام العمالة
   إضغط هنا    إضغط هنا إضغط هنا    إضغط هنا    إضغط هنا    إضغط هنا    إضغط هنا    إضغط هنا    إضغط هنا    إضغط هنا    إضغط هنا    إضغط هنا    إضغط هنا    إضغط هنا    إضغط هنا   


   إضغط هنا    إضغط هنا    إضغط هنا    إضغط هنا    إضغط هنا    إضغط هنا    إضغط هنا    إضغط هنا    إضغط هنا    إضغط هنا    إضغط هنا    إضغط هنا    إضغط هنا    إضغط هنا    إضغط هنا    إضغط هنا    إضغط هنا           

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
asdccc هاااااااااااااااااااااااام جدا ,,
بقلم : روح الغلا99
@تحدي واراده@

العودة   سبلة عمان المحبة > القسم > سبلة عالــــــم حــــــواء

سبلة عالــــــم حــــــواء ازياء - طبخات - ازياء 2008 - مكياج 2008 - ازياء2009 ازياء جديده - طبخات جديده - مكياج 2009 ميكب 2009 خبيرات تجميل ، صور مكياج 2009 ، تفتيح البشره ، علاج البشره ، عمليات تجميل ، اعمال يدوية ،ازياء محجبات ، ازياء محجبه , عالم حواء ، دشتي ، خبيرة مكياج ،

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 07-01-2009, 12:52 PM
الصورة الرمزية caroooza
caroooza caroooza غير متواجد حالياً
:: مراقبة عالم حواء ::
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 41
افتراضي طرق اخفاء عيوب الجسم

اخفاء العيوب .. طريقة اخفاء العيوب




كيف يتم اخفاء عيوب جسم المراة..............
السلام عليكم
لكل مراة محتارة كيف تخفي عيوب جسمها سواء كانت بدينة ام نحيفو او صاحبة معدة ممتلئة لا تقلقلي بعد اليوم س
اليك هذه النصائح في الموضة والازياء التي سوف تساعدك لتجنب ظهور هذه العيوب
واخفاءها
كيف يتم اخفاء عيوب الجسم لدى المراة ,
وسائل لطيفة
يلاحظ على كثير من السيدات السمنة لدي بعض المناطق فى الجسم ، وينصح خبراء الأزياء فى هذه الحالة بضرورة إخفاء السمنة باختيار الملابس المناسبة وإليكِ بعض النصائح الذهبية :



- إذا كان العنق من النوع العريض أو الممتلئ فيمكن تعديل مظهره بارتداء العقد الطويل أو مجموعة من السلاسل الطويلة.


- لو كانت الأكتاف ضيقة فإن أفضل الملابس تلك التي تضاف لها أكتاف عريضة في البلوزة أو الجاكيت مع مراعاة أن تكون ضيقة عند الخصر والاتساع يكون في الجزء العلوي وتجنب القطع الضيقة عند الكتفين.


- إذا كانت السمنة في منطقة الصدر يراعى دائما عدم الإقبال على الملابس المفتوحة كثيرا عند الصدر بالإضافة إلى اختيار ملابس ضيقة الأكمام ومتسعة عند الردفين لتوحي بالتناسق وحذار من القطع الضيقة فوق منقطة الصدر حتى ولو كانت أحد خطوط الموضة.


- في حالة الصدر النحيف يفضل ارتداء الملابس الواسعة الأكمام مع اختيار ألوان زاهية ومرحة وخطوط أفقية لتوحي بالاتساع.


- إذا كان خصرك كبير ابتعدي تماما عن موضة الحزام على الوسط وأفضل رداء لهذا العيب الواضح الجاكيت الطويل لإخفاء السمنة ، وفي حالة الخصر القصير يفضل الملابس الانسيابية التي لا تحدد مكان الخصر واحترسي من الإقبال على الجاكيت القصير الضيق.


- إذا كنتِ صاحبة معدة ممتلئة فالبلوزات الواسعة الطويلة تساعد على إخفاء هذا العيب الواضح.









مصممة سعودية تقدم نصائح عملية لإخفاء عيوب جسم المرأة



من تصاميم عبير الخليفة
الرياض: زكية البلوشي

قدمت مصممة أزياء سعودية مجموعة من النصائح للمرأة لإخفاء عيوب جسمها، ومنها الامتلاء والقصر والأوراك العريضة وكبر البطن وقدمت خطوات عملية للتخلص من هذه العيوب، عن المرأة الممتلئة تقول المصممة عبير الخليفة "كلما ارتدت المرأة الممتلئة الملابس الفضفاضة بدت أكثر سمنة واستدارة لذلك يجب على المرأة الممتلئة اختيار موديلات وتصاميم مميزة تليق بها، وتساعد على إخفاء عيوبها، وتعطيها شكلا جميلا، دون أن تخفي أنوثتها، وتحاول أن تختار الألوان الغامقة لإخفاء امتلاء جسمها، وينبغي عليها التركيز على وضع الإكسسوار اللافت لإبعاد النظر عن ملابسها وامتلاء جسمها، وكذلك عليها أن تتجنب الملابس ذات الأقمشة السميكة التي تزيد الجسم امتلاء، ويجب أن ترتدي الكعب العالي في المناسبات والزيارات التي تذهب إليها، لأنه يجعلها تبدو أنحف وأطول".
وتطرقت عبير إلى عيب آخر تعاني منه الكثير من النساء، ويصعب عليهن إخفاءه، وهو بروز البطن، ولتفادي هذه المشكلة قالت "على السيدة ارتداء الأزياء التي تناسبها، وتساعدها على الابتعاد عن هذه المشكلة، لذلك يجب الاعتماد على الجاكيت الطويل، لأنه يخفي البطن والوركين، مع الابتعاد عن ارتداء الملابس الضيقة والملاصقة للجسم، لأنها تساهم في إبراز شكل البطن، كذلك الابتعاد عن الأقمشة المطاطية، والتي تبرز تفاصيل الجسم، وعند رغبة المرأة بارتداء البنطلون يجب أن يكون تصميمه يتناسب مع جسمها، بحيث يكون البنطلون بسحاب جانبي، لأن هذا التصميم يناسبها كثيرا، ويساعدها على إخفاء شكل البطن، حيث إن السحاب في الوسط، يساعد على بروز البطن بشكل واضح".
ونصحت المرأة التي تشتكي من بروز في البطن بارتداء مشد لشد البطن والوركين، وتستطيع الحصول عليه من محلات اللانجري، وهي مشدات مصممة خصيصا لإخفاء العيوب، وتضيف "أما إذا كانت الفتاة أو السيدة تعاني من الأوراك العريضة فيستحسن عدم ارتدائها البلوزة أو الجاكيت بطول يصل إلى أعلى الفخذ أو وسطه، وعدم ارتداء البنطلون الضيق من الأسفل، لأنه يؤدي إلى خلل في التوازن الشكلي، فتبدو المرأة أكثر عرضا عند الوركين، ويستحسن اختيار القصة العريضة الكلاسيكية لساقي البنطلون دون طيات، ويناسب المرأة الممتلئة الألوان الغامقة للقسم السفلي من جسمها، حتى تبدو أكثر نحافة، كما أن على المرأة اختيار الألوان الفاتحة للقسم العلوي.
وأشارت عبير إلى أن المرأة القصيرة تحتاج إلى تصاميم خاصة ومناسبة لها مثل البلايز والجاكيت القصيرة، لأنها أزياء تساهم في إضفاء طول للساقين، ونصحت بارتداء الكعب متوسط الارتفاع لأنه يناسب المرأة القصيرة، أما الكعب العالي يبرز قصر قامتها، وعند تصميم التنانير، تناسبها التنورة الشانيل، حتى تترك مجالا أمام القسم السفلي من الساق لتبدو أكثر طولا.


دراسة في أشكال الجسم:

1- ما هي أنواع الجسم؟
2-كيفية التعامل مع تلك الأنواع واصلاح عيوبها.
3-واجب أو لنقل بحث لكم ليوضح لي مدى الاستفاده او فهم للماده المطروحة.

أشكال الجسم هي 5 أشكال :

1-أولا الجسم المدور:
هو الشكل العريض من الصدر ونحيل الكتف وكبير البطن كما هو مبين بالشكل الأول






مناطق الخلل بالهشكل هي كبر الصدر والبطن فعلي هنا ابعاد تركيز العمل عن تلك المناطق وأحاول أعطاء شكل أوراك أعرض وتصغير الصدر وزيادة عرض الأكتاف والعمل على جوانب البطن حتى انحت خصر لهذا الشكل.
المطلوب:هو تصميم او عرض صور تصاميم تصلح للجسم المدور وتخفي العيوب.

2-الشكل المستطيل :
هو الجسم متساوي المقاس في منطقة الصدر والبطن والأوراك كما هو مبين بالشكل الثاني





مناطق الخلل : لايوجد صدر او خصر او أوراك فإذا علي خلق تصميم يتركز الشغل فيه عالصدر والأوراك فيبرز لدي الخصر النحيل وأوهمت العيون الناظرة بجمال تناسق الجسم.
المطلوب هو تصميم يصلح للجسم ويخفي العيوب.

3-الجسم الذي يأخذ شكل رقم 8 بالانجليزي :
هو الجسم عريض الصدر والأوراك ونحيل الخصر كما هو مبين بالشكل التالي





مناطق الخلل لاتوجد لان هذا الجسم الجميل المتناسق.
المطلوب هو تصميم يصلح للجسم.

4-الشكل 7 بالعربي أو المثلث المقلوب:
هو الجسم العريض من عند الاكتاف والصدر ونحيل من عند الخصر والأوراك كما هو مبين بالشكل التالي





منطق الخلل هي الأوراك علي تصميم فستان يتركز الشغل فيه على الاوراك ويزيد من عرضها فيعطي تناسق جسم ونحالة خصر.
المطلوب هو تصميم يصلح للجسم ويخفي العيوب.


5- الشكل 8 بالعربي أو المثلث :
هو الجسم النحيل من عند الاكتاف والصدر والعريض من عند الأوراك كما هو مبين بالشكل التالي





مناطق الخلل هي الأكتاف والصدر فعلي تصميم فستان يزيد من عرض الاكتاف وأركز الشغل على الصدر فأزيد من حجمه فيتناسق الجسم.
المطلوب هو تصميم يصلح للجسم ويخفي العيوب.
الموضوع الاصلي للاخت:

المصممة الكويتية فاطمة الحبيل





وصفت مجموعة من السيدات السعوديات البدينات معاناتهن في اختيار ملابسهن من الماركات العالمية أو المحلات التجارية بأنها رحلة مضنية، حيث تضطر مجموعات كبيرة منهن إلى السفر والتسوق في الخارج لعدم توفر مقاسات كبيرة تناسبهن، وقالت إن تخصيص محلات مستقلة للمقاسات الكبيرة والكبيرة جدا يتسبب في زيادة السعر، مشيرات إلى أن خيارات البدينات في الملابس قليلة، وكثير منهن يضطررن للسفر إلى دول مجاورة لشراء الملابس أو الاستعانة بالمشاغل النسائية، وأوضحن أن نفس المشكلة تواجه أطفالهن ممن يعانون من السمنة، إضافة إلى أنهن بسبب ذلك يرضين بما يجدنه من موديلات وألوان لا يرغبن بها، على الجانب الآخر اقترحت بعض الفتيات افتتاح مجمع يحوي جميع مستلزمات البدينات من ملابس مقاساتها ما فوق 42 تحوي جميع مستلزمات البدينات، وتتعدد فيه الخيارات، وتشجيع المصانع المنتجة لهذه المقاسات عالميا ومحليا.

وقالت مصممة الأزياء السعودية منى أبو الفرج"المرأة الخليجية بشكل عام والسعودية بشكل خاص تختلف عن المرأة الأوروبية في مواصفات الجسم، وهذا الاختلاف ناتج عن طبيعة المرأة العربية، وطبيعة تكوينها الجسماني، وأبانت أن المرأة في هذه الحالة يجب أن تختار الموديلات التي تخفي عيوب الجسم، وذلك ما تأخذه مصممة الأزياء في الاعتبار عندما تقوم بتصميم موديل خاص بسيدة بدينة، حيث يمكن أن تظهر بشكل أقل بدانة، وذلك مثل اختيار التصميم المقلم بالطول للسيدة البدينة والقصيرة، والمقلم بالعرض للسيدة الطويلة والنحيفة"، وأضافت "اختيار الألوان أيضا يمكن أن يخفي عيوب الجسم، وذلك باختيار الألوان الغامقة في المناطق البارزة من الجسم، ومحاولة تلافي عمل تصميمات ثقيلة على الصدر".
وأشارت أبو الفرج إلى أن على المصممة الناجحة أن تأخذ في الاعتبار شكل جسم المرأة في كافة نواحي التصميم في الموديل واللون والقصة، فلا يمكن عمل قصة الخصر النازل للسيدة القصيرة، لأن ذلك سيزيدها قصرا.
وتابعت "عندما أقوم بتصميم أي موديل، لا بد أن آخذ في الاعتبار مدى ملائمته لجسم المرأة وإخفائه لعيوب جسدها، مع أهمية أن يتواءم الموديل مع شخصيتها وخلفياتها بشكل عام من ثقافة وتفكير، فعن طريق هذه المعطيات نحدد الموديل، مع الأخذ في الاعتبار رأي السيدة".
وتشير أبو الفرج إلى أنه من الاعتبارات المهمة أن يكون الموديل متناسبا مع لون البشرة، كما أنه من المهم أن يتناسب مع عمر الفتاه، فالمراهقة لا يمكن أن ترتدي موديلات وألواناً خاصة بامرأة في الثلاثين أو الأربعين، مشيرة إلى أن نفس القواعد يجب أن تراعى عند اختيار الإكسسوارات، على سبيل المثال الإكسسوارات البسيطة تناسب المرأة البدينة أكثر من غيرها، والإكسسوارات ذات الحجم الكبير تناسب السيدات النحيفات، ويؤخذ في الاعتبار في الإكسسوارات أيضا لون البشرة والسن والحجم، ونصحت أبو الفرج المرأة البدينة بمحاولة تخفيف الوزن، موضحة أن المرأة متوسطة الجسم تجد لها آفاقا كبيرة في ارتداء ما تحب من الموديلات والألوان.
وعن كيفية اختيار قماش البدينات أشارت مصممة الأزياء السعودية غادة الصيرفي إلى أنها تفضل القماش الخفيف للمرأة البدينة مثل الشانتو والحرير والشيفون والكريب، ونصحت السيدات البدينات بارتداء الجلابية التي تعد من التصميمات التي تخفي عيوب الجسم، مشيرة إلى أن الجلابية لا تقل في أناقتها عن أي زي آخر، وهي مناسبة للسيدة النحيفة والممتلئة، وتفضل الصيرفي الألوان الغامقة للمرأة البدينة، والألوان الفاتحة للسيدة النحيفة، مع أهمية الأخذ في الاعتبار رأي السيدة، ونصحها حتى لا ترتدي موديلا لا يتناسب مع شكل الجسم. . . .

وعن عدم توفر مقاسات للسيدات البدينات في الأسواق السعودية أشارت صيرفي إلى أن المرأة السعودية لا بد لها من أن تنظر إلى مشكلة السمنة بعين الاعتبار، وأن تكون هناك محاولات لتخفيف الوزن، مع الاستعانة بخياطة لتنفيذ الموديل الذي تحبه، وذلك لأن توفير مقاسات للسيدات البدينات يعد بالفعل مشكلة العديد من السيدات.
وأشارت اختصاصية التغذية سمر المحمدي إلى ارتفاع نسبة السمنة بين السيدات السعوديات اللواتي يأتين في المرتبة الثانية بعد الكويتيات، وأرجعت السبب في ذلك إلى زيادة الطاقة الداخلة إلى الجسم من الطعام، وقلة ممارسة السعوديات للنشاط الجسدي الذي يقوم بحرق السعرات الحرارية وذلك من سن المدرسة إلى سن البلوغ والمراهقة، إضافة إلى أمراض الغدد الصماء والأسباب الوراثية، والضغوط النفسية التي تنعكس بشكل سلبي على المرأة، مما يجعلها تلتهم كميات إضافية من الطعام



يلاحظ على كثير من السيدات السمنة لدي بعض المناطق فى الجسم ، وينصح خبراء الأزياء فى هذه الحالة بضرورة إخفاء السمنة باختيار الملابس المناسبة وإليكِ بعض النصائح الذهبية :
-إذا كان العنق من النوع العريض أو الممتلئ فيمكن تعديل مظهره بارتداء العقد الطويل أو مجموعة من السلاسل الطويلة.
-لو كانت الأكتاف ضيقة فإن أفضل الملابس تلك التي تضاف لها أكتاف عريضة في البلوزة أو الجاكيت مع مراعاة أن تكون ضيقة عند الخصر والاتساع يكون في الجزء العلوي وتجنب القطع الضيقة عند الكتفين.
-إذا كانت السمنة في منطقة الصدر يراعى دائما عدم الإقبال على الملابس المفتوحة كثيرا عند الصدر بالإضافة إلى اختيار ملابس ضيقة الأكمام ومتسعة عند الردفين لتوحي بالتناسق وحذار من القطع الضيقة فوق منقطة الصدر حتى ولو كانت أحد خطوط الموضة.
-في حالة الصدر النحيف يفضل ارتداء الملابس الواسعة الأكمام مع اختيار ألوان زاهية ومرحة وخطوط أفقية لتوحي بالاتساع.
-إذا كان خصرك كبير ابتعدي تماما عن موضة الحزام على الوسط وأفضل رداء لهذا العيب الواضح الجاكيت الطويل لإخفاء السمنة ، وفي حالة الخصر القصير يفضل الملابس الانسيابية التي لا تحدد مكان الخصر واحترسي من الإقبال على الجاكيت القصير الضيق.
-إذا كنتِ صاحبة معدة ممتلئة فالبلوزات الواسعة الطويلة تساعد على إخفاء هذا العيب الواضح.


تهتم المرأة الكويتية بشكل كبير بشكلها الخارجي ويهمها اتباع الموضة في بعض الاحيان حتى وإن لم تكن تناسبها، فنرى الكثير من الفتيات يرتدين ملابس قد تظهر عيوب أجسادهن أو تكشف خباياها، ونرى الفتاة القصيرة تلبس ما يظهر قصرها بشكل اكبر، والفتاة الطويلة تزيد طولها بارتداءها ما يظهره، لذا حرصت «الرؤية» على استشارة المصمم الكويتي سعد الدواس في زاوية ليعطي نصائحه الثمينة لكل امرأة كويتية تبحث وراء التميز في شكلها الخارجي الذي يعد المرآة الاولى لكل امرأة فيقول..
عيوب الجسم
يقول الدواس: تتميز اجساد نساء الخليج العربي بالجسم الذي يطلق عليه لقب « كمثري» أي الامتلاء بالجزء السفلي والضعف يكون بالجزء العلوي فالامتلاء ما تحت الخصر يعد من أكثر المشكلات شيوعا ويعد عيبا من عيوب الجسم، لذا فما يخفيه هي لبس تنورة قصتها مستقيمة أو بطرون مسقيم ويجب على المرأة التي تملك هذا النوع من الاجساد الابتعاد كل البعد عن البطرونات التي يطلق عليه (سكني) وهي الضيقة جدا وتبتعد ايضا عن الاقشمة الستريج والاقمشة الحرير، فكل هذه الانواع من الاقشمة تظهر عيوب الجسم، وإذا كانت من عشاق خام الحرير فعليها أن تفصله بشكل تنورة (ربع كلوش)، والعيب الثاني في الجسم أن يكون شكله شكل الساعة الرملية وهو الجسم الممتلئ من أعلى وأسفل ويكون فيه خصرا صغيرا وهذا الجسم يناسبه الملابس الطويلة مثل الجاكيت الطويل ليخفف من تفاصيل الجسم.
عيوب لا يمكن أخفاؤها
وعن العيوب التي لا يمكن إخفاؤها يضيف: لا يوجد أبدا في الجسم عيوب لا يمكن إخفاؤها إلا إذا كانت عيوب ناتجه نتيجة جراحات مثل (استئصال الثدي) أو تكون هناك رجل أقصر من رجل، وهذه العيوب يكون المصمم قادرا على تهيئتها لتكون غير واضحة بشكل كبير، لذا فيجب بالتأكيد المعاينة الخارجية قبل تصميم أي فستان لتكون النسب واضحة.
الفتاة القصيرة
وبالنسبة للفتاة القصيرة ومشكلاتها مع اللباس يقول، أنصح الفتاة القصيرة ألا تلبس قطع كثيرة في آن واحد وأن تبتعد عن لبس قطعتين تختلف ألوانهما بشكل كبير أي أن ترتدي قميصا ابيض وبنطرون اسود، فهذا الاصطدام الواسع بين اللونين يكشف قصر القامة لانه يتم التمييز بشكل واضح بين الالوان، لذا فأنصحها أن ترتدي ألوان متقاربة، كما أنصح الفتاة أن تعتمد على القصات الطويلة وتبتعد عن الملابس المخصرة.
الفتاة الطويلة
ويقدم الدواس للفتاة الطويلة نصيحة يقول فيها: الطول في كل أحواله أمر إيجابي، لكنه يكون أكبر عيب في الجسم إذا كان الطول لا يتناسب مع العرض لذا فإذا رأت الفتاة الطويلة إنها بحاجة أن تعطي إحساسا اقصر لجسمها فإني أنصحها بارتداء أكثر من قطعة تكون فيها طبقات فكثرة القطع على الجسم تعطي إحساسا بالقصر.
نصيحة أخيرة
يقدم الدواس نصيحة اخيرة يقول فيها: رسالة مني إلى جميع الفتيات الكويتيات ألا يضعن في بالهن مجارات الموضة في كل شي فمجاراتها 100 % أكبر خطأ يقعون فيه، لذا فإني أنصحهن أن يخترن من الموضة ما يناسبهن ويخترن قطعة واحدة ويكون باقي تركيب البدلة من ذوقهن الخاص.




رشاقة جسم المراة
إن الجمال نعمة عظيمة من نعم الله تعالى على المرأة، ولا تقدِّر هذه النعمة حق تقديرها إلا من فقدتها من النساء. والجمال ينقسم إلى قسمين: معنوي ومادي؛ فالمعنوي كجمال النفس، وجمال الخُلُق. والمادي كجمال الوجه، وجمال الجسم. وما يعنينا في هذا المقام هو الجمال المادي وبالذات جمال الجسم، لأن جمال الوجه شأن رباني ونعمة خاصة يهبها الله لمن يشاء من عباده كجمال الصوت ولا يمكن اكتسابه، وهي جمال خاص يُضاف إلى عموم جمال خَلْق الإنسان وتكريمه على بقية المخلوقات.

أما جمال الجسم؛ فكما يمكن الإساءة إليه وتخريبه يمكن أيضًا العناية به والمحافظة على أصل جماله الذي خلقه الله تعالى في أحسن تقويم. قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ {6} الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ {7}﴾[1]. فالله تبارك وتعالى خلق الإنسان في أحسن صورة وشكل، وجعل جسمه سويًا مستقيمًا منتصبًا، معتدل القامة في أحسن الهيئات والأشكال. وقوام الجسم ليس جمالاً فحسب، بل إنه جمال وصحة وقوة.

وقد أفسدت المرأة بنفسها هذا الاستواء وهذا التقويم الجميل للجسم، إما بتشوه قوامي أو بأي ضرر بالهيكل العظمي، وإما بسمنة وزيادة وزن تثقل كاهل المفاصل والقلب وتذهب باستقامة الجسم ورشاقته وقوته وجماله. وإذا كان فساد جمال الجسم يعد عائقًا أمام كثير من الأمور بالنسبة للذكر، فهو بالنسبة للأنثى أكثر إعاقة وبالذات في أمر من أهم الأمور بالنسبة للأنثى ألا وهو الزواج. ففي كثير من الحالات كانت سمنة الفتاة هي السبب في عدم تقدم أحد للزواج منها حتى وإن كان وجهها جميلاً، وأما النساء المتزوجات اللاتي يهملن أجسامهن بعد الزواج ويصبحن سمينات فإن كثيرًا منهن يخسرن إعجاب أزواجهن بأجسامهن التي ربما كانت السبب في قبولهم الزواج منهن عندما كانت أجسامهن رشيقة ولو كانت أجسامهن سمينة لما تزوجوا بهن؛ ولا ننسى أن أحد أسباب الزواج من المرأة هو الجمال كما بيَّن ذلك رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((تُنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، وجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك))[2]، والنسبة الكبرى من الرجال في هذا العصر تفضل المرأة الرشيقة المتناسقة الأعضاء، ويعدون ذلك هو الجمال، بعد أن كانت المرأة السمينة هي المفضلة في عصور سابقة.

ومن هنا كان لزامًا على المرأة العصرية أن تحرص على اكتساب الرشاقة والوزن المناسب لجسمها، والمحافظة على ذلك مدى الحياة لكي تبقى جميلة، والحمد لله فإن في الرشاقة الصحة والعافية للجسم وأجهزته المختلفة على عكس السمنة التي تسبب أضرارًا مختلفة وأمراضًا كثيرة.

وعلى المرأة التي تريد النجاح في الرشاقة والجمال أن تركز على هدفين: رشاقة الجسم وقوته. إذ لا يكفي أن يكون الجسم رشيقًا ولكنه ضعيف خامل غير قادر على الحركة والنشاط، بل يجب أن يكون رشيقًا قويًا يتفجر حيوية ونشاطًا وصحة. وحتى تحقق المرأة هذين الهدفين لا بد لها من بذل الجهد والعمل بجد بالأسباب الموصلة إلى هذين الهدفين؛ ويمكن حصر هذه الأسباب في سببين اثنين فقط هما: الأكل والحركة
رشاقة جسم المرأة[*]

إن المرأة التي تريد فعلاً النجاح في الرشاقة لا بد لها من أن تولي تناول الطعام عناية واهتمام كبيرين لأنه السبب الرئيس في رشاقة الجسم، فكما أن زيادة الوزن والسمنة سببها الرئيس هو الطعام فالعلاج يكون بمراقبة الطعام وحساب ما يدخل الجسم من السعرات الحرارية. والمسألة في غاية البساطة، ومثال على ذلك: إذا أخذت المرأة مئة من المال كل يوم فصرفت خمسين وادخرت خمسين فسيكون لديها في آخر الشهر ألف وخمس مئة؛ فكذلك إذا تناولت ألفين من السعرات الحرارية كل يوم فصرفت ألفًا وأبقت ألفًا سيجتمع لديها في آخر الشهر ثلاثون ألفًا تتحول إلى شحوم ودهون فلا غرابة أن تكتشف في آخر الشهر أن لديها زيادة في الوزن.

فالسعرات الحرارية التي تتناولها المرأة يوميًا يجب أن تُحرق أولاً بأول بالعمل والحركة والرياضة حتى لا يبقى منها شيء وبالتالي يمكن تفادي تراكم الشحوم وزيادة الوزن؛ ولهذا كان على المرأة أن لا تتناول من السعرات الحرارية إلا ما تعلم أنها ستحرقه، ولأجل النجاح في هذه المهمة عليها أن تحسب المدخول والمصروف من السعرات الحرارية؛ ويكون ذلك بمعرفة كمية السعرات الموجودة في أنواع الأطعمة التي تتناولها من جهة، ومن جهة أخرى معرفة كمية السعرات التي يمكن صرفها في أنواع الأنشطة الحركية. وبعد ذلك يمكنها أن تُدخِل بحساب وتصرف بحساب فلا يكون هناك أي مجال للفوضى والتفاوت بين المدخول والمصروف. ومن أجل مساعدة المرأة على النجاح في هذه الخطة سأضع فيما يأتي جدولين بالسعرات الحرارية أحدهما خاص بالطعام، وآخر خاص بالحركة.

لا بد من الأخذ في الاعتبار أن جميع أرقام السعرات الحرارية الواردة في الجدول تقريبية وليست دقيقة مئة في المئة.

إن أكل قطعة من (الشوكولاته) وزنها مئة غرام تحتاج إلى رياضة مشي سريع لمدة ساعة تقريبًا حتى يتم صرف سعراتها الحرارية، وهذا أشبه ما يكون بالعقاب؛ أي إذا أكلتِ حلوى فعقابك أن تمشي أو تتدربي لمدة ساعة؛ وهنا تتساءل المرأة ويتساءل معها كل إنسان: لماذا لا يكون الإنسان حرًا في تناول ما يشاء من الطعام ويتصرف على سجيته في تناول أي كمية منه ويعيش حياته بطريقة طبيعية دون أن يزيد وزنه ودون الحاجة إلى مراقبة وحساب ما يأكل وما يمارسه من نشاط حركي؟

وجوابًا على هذا التساؤل أقول: إن الإنسان لا يعيش لكي يأكل وإنما يأكل لأجل أن يعيش؛ أي أن الإنسان بحاجة إلى الطعام لكي يبقى حيًا، وحتى يبقى الإنسان حيًا ويبقى جسمه صحيحًا فإنه لا يحتاج من الطعام سوى لكمية قليلة محددة، فإذا التزم بها فإنه يستطيع أن يأكل ما يشاء من الطعام. وقد أوضح النبي صلَّى الله عليه وسلَّم هذا الأمر بما لا يدع أي مجال للحيرة والتساؤل؛ فقد قال صلَّى الله عليه وسلَّم: ((ما ملأ آدمي وعاء شرًا من بطن، بحسب ابن آدم أُكُلات يُقمن صُلبه، فإن كان لا محالة: فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنَفَسه))[1]؛ أُكُلات؛ أي لقمات؛ أي يكفي الإنسان لقمات في سد الرمق وإمساك القوة وحفظ الصحة، حتى عندما أباح النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أن يزيد الإنسان على اللقمات القليلة إذا كان لا بد من ذلك فقد حدد أن تكون أثلاثًا: ثلث للطعام، وثلث للشراب، وثلث يُترك فارغًا للتمكن من التنفس براحة، فالجسم يكفيه هذا القَسم النبوي المذكور الذي شرح قول الله تعالى: ﴿وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ﴾[2].

وهنا أسأل القارئة الكريمة: هل المرأة اليوم تكتفي بهذا القَسم النبوي وباللقمات القليلة التي تكفي الجسم؟ طبعًا سيكون الجواب: لا.

إن المرأة مع ما كانت عليه في السابق من كثرة الحركة والعمل الشاق الذي تصرف فيه كميات كبيرة من السعرات الحرارية كان يكفي جسمها لقمات، فما بالك الآن وهي من جهة تلتهم كميات كبيرة من الطعام يوميًا، ومن جهة أخرى تقضي معظم يومها دون حركة أو تتحرك قليلاً بما لا يكفي حرق نصف ما تأكله. فالمعادلة واضحة؛ إذا كانت اللقمات القليلة مع حركة قليلة يمكن أن ينتج عنها وزن زائد، فمن الأولى أن الأكل الكثير مع حركة قليلة ينتج عنه وزن زائد وسمنة قبيحة تذهب بجمال جسم المرأة وتصيبها بالأمراض المختلفة.

ونأتي أيضًا إلى الحركة التي انفصلت عن حياة الإنسان اليومية وبالذات المرأة حيث تقضي معظم يومها جالسة، وإذا ما اشتغلت استعانت في عملها بالأدوات والآلات الكهربائية التي لا يُبذل معها مجهود يُذكر، بل لا تحتاج سوى إلى ضغط أزرارها لكي تعمل، هذا إذا كانت المرأة تفعل ذلك بنفسها ولم تفعله الخادمة التي تشل سيدة البيت عن كل حركة اللهم إلا حركة التنقل بين الغرف، أو بين مدخل البيت والسيارة؛ فهذا الأسلوب من الحياة الذي يخلو من النشاط والحركة لا يتم فيه حرق ما يدخل إلى الجسم من السعرات الحرارية ومن هنا تحدث السمنة. فما دامت المرأة تأكل فهي بحاجة إلى الحركة الموازية لذلك، ومعلوم بالتجربة أن تأثير الحركة يمكن أن يكون بديلاً عن الدواء في كثير من الحالات، ولكن كل الأدوية لا تستطيع أن تعوض تأثير الحركة.

إذًا، فظروف الحياة العصرية هي التي فرضت على المرأة أن تراقب أكلها وتحسب سعراته الحرارية، وفرضت عليها كذلك أن تراقب نشاطها الحركي اليومي وتحسب ما تصرفه فيه من سعرات، فإذا وجدت أن نشاطها الحركي العادي لا يكفي لحرق ما تأكله في يومها لزمها أن تتعمد ممارسة نشاط حركي إضافي ويكون ذلك بممارسة نوع من أنواع الرياضة.


Digg this Post!Add Post to del.icio.usFurl this Post!
رد مع اقتباس
إعلانات للمؤسسات العمانية
فايز موسى للمحاماة Elite Rose دليل المواقع
     
للمحاماه والأستشارات هدايا وورد عمان المحبة
     
  #2 (permalink)  
قديم 08-10-2009, 09:53 PM
مومياء مومياء غير متواجد حالياً
:: محب توه جديد ::
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 21
افتراضي

شكراااا
Digg this Post!Add Post to del.icio.usFurl this Post!
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 08-27-2009, 01:03 AM
oman90 oman90 غير متواجد حالياً
:: محب توه جديد ::
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 21
افتراضي

شكرا لك
Digg this Post!Add Post to del.icio.usFurl this Post!
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 09-15-2009, 05:12 PM
الصورة الرمزية دلع قلبي
دلع قلبي دلع قلبي غير متواجد حالياً
:: محب خاص ::
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 3,694
افتراضي

يسلموو ,,
__________________
A توأم روحي A
حكمة اليوم
الحياة مليئة بالقواطي فلا تتعثر بها بل ادعصها واجمعها وابني بها سلماً نحو النجاح
Digg this Post!Add Post to del.icio.usFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 10:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 TranZ By Almuhajir
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عمان المحبة رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها